الشيخ أحمد الصاوي المصري
11
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
تَكُنْ آياتِي أي القرآن تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ تكبرتم وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ ( 31 ) كافرين وَإِذا قِيلَ لكم أيها الكفار إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ بالبعث حَقٌّ وَالسَّاعَةُ بالرفع والنصب لا رَيْبَ شك فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ ما نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا قال المبرد : أصله إن نحن إلا نظن ظنا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ( 32 ) أنها آتية وَبَدا ظهر لَهُمْ في الآخرة سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا في الدنيا أي جزاؤها وَحاقَ نزل بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 33 ) أي العذاب وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ نترككم في النار كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا أي تركتم العمل للقائه